Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 2, halaman 245

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. ابن زمرك

وقوله، رحمه الله تعالى:

لأحمد تعنو الأقمار ... فعدد فخاره

وأنظم ثناه أشعار ... ولازم وقاره

لأحمد بدر الأفق ... وشمس المعالي

تأجج نار إنشوق ... وكيف احتيالي

لئن فاز أهل السبق ... بذاك الكمال

وحلوا بهاتيك الدار ... وحازوا جواره

ففي القلب نار الأفكار ... قد أذكت أواره

حادي الركب بلغ عني ... سلاما كثيراً

وقل مغرم ذو حزن ... قد أضحى أسيرا

أصمته سهام البين ... لم يلف نصيرا

وقد أبعدته الأقدار ... والحزن أثاره

في القلب تنائي الأقطار ... يضرم ناره

إذا لاح لمع البرق ... من اكناف نجد

دعاني إليه شوقي ... وافرط وجدي

إلى قبر خير الخلق ... سأجهد جهدي

لعلي أقضى الأوطار ... وأعطى مزاره

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 2، ص 245 (SanadKitab #26350, hlm. urut 575)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.