Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 2, halaman 251

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. ابن زمرك

إذا ما حدا في ظلمة الليل دالج

تحركني نحو العقيق لواعج

وعندي من الشوق المبرح هائج

وفي كبدي من لوعة البين لاعج ... يهيج بها بين الضلوع حريق

ولمّا جرت بي نحو طيبة أسعدي

وبلغت آمالي وأوتيت مقصدي

وأوردني التوفيق أعظم مورد

نظرت فقالوا إنَّ ذا قبر أحمد ... وذاك أبو حفص وذاك عتيق

فما ذاك إلاّ أنني شممت بارقا

ففت الجوى مني ضلوعا خوافقا

وأبديت وجدا للعوائد خارقا

فما ملكت عيني دموعا سوابقا ... ولا هدأت لي زفرة وشهيق

بذكرك يا خير الأنام تلذذي

وباسمك من خطب البعاد تعوذي

وما زال قلبي بامتداحك يتغذى

ألا يا رسول الله حبك منقذي ... وإني لفي بحر الذنوب غريق

عليك مدى الأحيان تنهل أدمعي

وفيك وإن أبدعت ما زال مطمعي

شفيعي حبي للنبي المرفع

وهل تحرقن النار قلبي وأضلعي ... وحبك في قلبي وأنت رفيق

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 2، ص 251 (SanadKitab #26350, hlm. urut 581)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.