Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 2, halaman 307

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. رجع

فالعيش نوم والردى يقظة ... والمرء ما بينهما كالخيال

خذها على تنعيم مسطارها ... بين خوابيها وبين الدوال

في روضة باكر وسميها ... أخمل دارين وأنسى أوال

كأن فأر المسك مفتوقة ... فيها إذا هب الصبا أو شمال

من كف ساجي الطرف ألحاظه ... مفوقات أبداً للنظال

من عذاري والكل لي عاذر ... من حسن الوجه قبيح الفعال

من خلبي الوعد كذابه ... ليا لا يعرف غير المطال

كأنه الدهر وأي امرئ ... يبقى على الدهر إذا الدهر حال

أما تراني آخذا ناقضا ... عليه ما سوغني من محال

ولم أكن قط له عائبا ... كمثل ما عابته فبلي رجال

يأبى ثراء المال علمي وهل ... يجمع الضدان علم ومال

وتأنف الأرض مقامي بها ... حتى تهاداني ظهور الرحال

لولا بني زيان ما لذلك لي ال ... عيش ولا هانت علي الليال

هم خوفوا الدهر وهم خففوا ... على بني الدنيا خطاه الثقال

ألفيت من عامرهم سيدا ... غمر رداء الحمد جم النوال

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 2، ص 307 (SanadKitab #26350, hlm. urut 637)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.