Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 2, halaman 310

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. رجع

ما حال من فارق ذاك الجمال ... وذاق طعم الهجر بعد الوصال

صب صبا من وجد لحظ الرشا

من حبه عن لبه ينتشي

وسره بدمعي قد فشا

والعقل منه ذاب والحشى ... ملتهب والجسم يحكي الخيال

شأني بها ما دمت في رقها

راق ولا رغبة في عتقها

دمت لها عبدا ومن حقها

أبيت أرعى النجم في أفقها ... وليل أهل الحب رحب طوال

جاء بها التنصيص في جملتي

أقضي بها فرضي وهي ملتي

نأت بصبري صحت واخجلتني

والدمع كالمدرار من مقلتي ... يجري على الوجنة يا للرجال

ما عمرت لي بالهوى راحة

من بعدها ولا خلت ساحة

من حسنها إذا هي وضاحة

وليس لي عيش ولا راحة ... والحال يغني ذا الحجا عن سؤال

الوصل قد أبدى لنا حسنة

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 2، ص 310 (SanadKitab #26350, hlm. urut 640)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.