Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 2, halaman 315

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. رجع

وتحية جاءتك في طي الصبا ... أزكى وأعطر من شمم العنبر

جرت على واديك فضل ردائها ... فعرفت فيها عرف ذاك الإذخر

هاجت بلابل نازحٍ عن إلفه ... متشوقٍ ذاكي الحشى متسعر

وإذا نسيت ليالي العهد التي ... سلفت لنا فتذكريها تذكري

رحنا تغنينا ونرشف ثغرها ... والشمس تنظر مثل عين الأخزر

والروض بين مفضضًو معسجدٍ ... والجو بين ممسك ومعصفر

وقد تذكرت بهذه القصيدة قول الأديب أبن مرج الكحل:

عرج بمنعرج الكثيب الأعفر ... بين الفرات وبين شط الكوثرِ

ولتغتبقها قهوةٍ ذهبيةً ... من راحي أحوى المراشف أحور

وعشيةٍ قد كنت أرقب وقتها ... سمحت بها الأيام بعد تعذر

نلنا بها آمالنا في روضةٍ ... تهدي لناشقها شميم العنبر

والدهر من قدم يسفه رأيه ... فيما مضى منه بغير تكدر

والورق تشدو والأرائكة تنثني ... والشمس ترفل في قميص اصفر

والروض بين مفضضٍ ومعسجدٍ ... والزهر بين مدهم ومدنر

والنهر مرقوم الأباطح والربا ... بمصندل من زهره ومعصفر

وكأنه خضرة شطه ... سيف يسل على بساط أخضر

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 2، ص 315 (SanadKitab #26350, hlm. urut 645)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.