Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 2, halaman 317

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. رجع

أنبت ولكن بعد طول عتاب ... وفرط لجاجٍ ضاع فيه شبابي

وما زلت والعليا تغني غريمها ... أعلل نفسي دائماً بمتابِ

وهيهات من بعد الشباب وشرخه ... يلذ طعامي أو يسوغ شرابي

خدعت بهذا العيش قبل بلائه ... كما يخدع الصادي بلمع سرابِ

تقول هو الشهد المشور جهالةً ... وما هو إلاّ السم شيب بصابِ

وما صاحب الدنيا كبكرٍ وتغلبٍ ... ولا ككليب رىء فحل ضرابِ

إذا كعت الأبطال عنها تقدموا ... أعاريب غراء في متون عرابِ

وإن ناب خطب أو تفاقم معضل ... تلقاه منهم كل اصيد نابِ

تراءت لجالسٍ مخيلة فرصةٍ ... تأتت له في جيئة وذهابِ

فجاء بها شوهاء تنذر قومها ... بتشييد أرحامٍ وهدم قبابِ

وكان رغاء السقب في قوم صالح ... حديثاً فأنساه رغاء سرابِ

فما سمع الآذان في عرصاتهم ... سوى نوح ثكلى أو نعيب غرابِ

وسل عروة الرحال عن صدق بأسه ... وعن بيته في جعفر بن كلابِ

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 2، ص 317 (SanadKitab #26350, hlm. urut 647)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.