Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 2, halaman 321

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. رجع

فخبا شهاب الدين لمّا أشرفت ... وخوى فلم يثبت لنور جلالها

ما جن مثل جنونه أحد ولا ... سمحت يد بيضا بمثل نوالها

وبدت على الشوذى منها نشوة ... ما لاح منها غير لمعة آلها

بطلت حقيقته وحالت حاله ... فيما يعبر عن حقيقة حالها

هذى صبابتهم ترق صبابةً ... قيروق شاربها صفاء زلالها

اعلم أبا الفضل بن يحيى أنني ... من بعدها أحرى على آمالها

فإذا رأيت مدلها مثلي فخذ ... في عذله إن كنت من عذالها

لا تعجبن لمّا ترى من شأنها ... في حلها إن كان أو ترحالها

فصلاحها بفسادها ونعيمها ... بعذابها ورشدها بضلالها

ومن العجائب أن اقيم ببلدةٍ ... يوماً وأسلم من أذى جهالها

شغلوا بدنياهم أما شغلتهم ... عني فكم ضيعت من اشغالها

حجبوا بجهلهم فإن لاحت لهم ... شمس الهدى عبثوا بضوء ذبالها

وإن انتسبت فإنني من دوحة ... يتفيأ الإنسان برد ظلالها

من حمير من ذي رعين من ذوي ... حجر من العظماء من أقيالها

وإذا رجعت لطينتي معنى فما ... سلساله بأرق من صلصالها

لله درك أي نجل كريمةٍ ... ولدت فاس منك بعد حيالها

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 2، ص 321 (SanadKitab #26350, hlm. urut 651)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.