Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 2, halaman 325

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. رجع

سعيتم بني عمور في شت شملنا ... فما تجركم ربح ولا عيشنا ربخ

دعيتم إلى ما يرتجى من صلاحكم ... فردكم عنه التعجرف والجمخ

تعاليتم عجبا فطم عليكم ... عباب له في رأس عليائكم جلخ

وهي طويلة جدا ألم فيها بمدح سبتة وملوكها بني العزفي فقال:

تركت لمينا سبتة كل نجمة ... كما تركت للعز أهضابها الشمخ

وآليت إلاّ أرتوي غير مائها ... ولو حل لي في غيره المن والمذخ

وألا أحط الدهر إلاّ بعقرها ... ولو بوأتني دار إمرتها بلخ

فكم نقعت من غلة تلكم الأضا ... وكم أبرأت من علة تلكم اللبخ

وحسبي منها عدلها واعتدالها ... وأبحرها العظمى وأريافها النفخ

وأملاكها الصيد المقاولة الألى ... لعزهم تعنو الطراخمة البلخ

كواكب هدى في سماء رياسة ... تضئ فما يدجوا ظلال ولا يطخو

ثواقب أنوارها ترى كل غامض ... إذا الناس في طخياء غبها التخوا

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 2، ص 325 (SanadKitab #26350, hlm. urut 655)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.