Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 2, halaman 329

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. رجع

يمانية زارت يماني فانثنت ... وقد جد فيها الزهو واستحكم الزمخ

ومن مطلع قصيدة لابن خميس ﵀ في مدح بلدة تلمستان حاطها الله تعالى قوله:

تلمستان جادتها الغوادي الروائح ... وأرست بواديها الرياخ اللواقح

وسح على ساحات باب جيادها ... ملث يصافي تربها ويصافح

يطير فؤادي كلما لاح بارق ... ويزداد شوقي كلما مر سانح

ولم يعلق بحفظي من هذه القصيدة سوى ما ذكرت. وكنت تركتها بتلمستان ولم أرها الآن بفاس حماها الله.

وباب جياد التي أشار إليها هي إحدى أبواب تلمسان المحروسة وفيها يقول الفقيه العلامة الناظظم الناثر أبو عبد الله محمّد بن يوسف الثغري من قصيدة رفعها للسلطان أبي حمو رحم الله الجميع:

أيها الحافظون عهد الوداد ... جددوا أنسنا بباب الجياد

وصلوها أصائلا بليال ... كلآل نظمن في الأجياد

في رياض منضدات المجاني ... بين تلك الربا وتلك الوهاد

وبورج مشيدات المباني ... باديات السنى كمشهب بوادي

رق فيها النسيم مثل نسيبي ... وصفا النهر مثل صفو دوادي

ورها الزهر والغصون ثثنت ... وتغنت عليه ورق شوادي

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 2، ص 329 (SanadKitab #26350, hlm. urut 659)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.