Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 2, halaman 387

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. نظم ابن خميس

وحيا بغمدان أبن ذي يزن بها ... وهنأه بالملك إذ عاد واليا

فقربه دون الوفود وخصه ... ليسمع قولا في الرسالة شافيا

وقال له أنا وجدنا بكتبنا ... نبيا يرى من نحو أرضك آتيا

يموت أبوه ثم تهلك أمه ... ويكفل بعض العمومة حانيا

وقال له والبيت ذو الحجب زاره ... وفود الورى جابوا إليه الفيافيا

لأنت على ما يقتضيه الوعد جده ... فشيد به للمجد ما كنت بانيا

وقال له احفظ ما أقول فإنه ... سيملك أرضي إذ رأى الملك واهيا

وقول هرقل إذ أظل زمانه ... فقال أرى ملك الختان مدانيا

وطالع فيه مصحف الأفق ناظرا ... كما زعمو يستشير الدراريا

فلم تنقض الأيام حتى أتى له ... كتاب رسول الله للحق داعيا

فباحث عن أهل مكة ائلا ... وكان بأوصاف النبيين داريا

ولبى الهدى لمّا دعاه اله ... وهام قليلا ثم ألفى ساليا

وورد الرضا لا يتدي لسبيله ... فيروي به من كان في الله صاديا

وإيوان كسرى ارتج يوم وضعه ... وبات عليه قصره متداعيا

وزاد برؤيا الموبذان ارتياعه ... فأذهله أن يستبين المساعيا

وفسرها شق وشق غباره ... سطيح بسجع قصَّ ما كان رائيا

فنصا على إرسال أحمد مثبتا ... لدين الهدى بالرغم للكفر ماحيا

وأخمدت النيران نيران فارس ... وكانت تلظى ألف عام تواليا

وحمل ذاك الحلم حجر حليمة ... لترضعه در الفضائل صافيا

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 2، ص 387 (SanadKitab #26350, hlm. urut 717)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.