Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 3, halaman 17

  1. روضة الأقحوان في ذكر حاله في المنشأ والعنفوان

عنهم، وجمع من الحديث كثيرا، وله عناية كبيرة بهم، واهتم بجمعه وتقييده، وهو من أهل التفنن في العلم، والذكاء واليقظة الفهم، واستقضى ببلده مدة طويلة، فحمدت سيرته فيها، ثم نقل عنها إلى قضاء غرناطة، فلم يطل أمده بها، وقدم علينا قرطبة في ربيع الآخر سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة، وأخذنا عنه بعض ما عنده. وسمعته يقول: سمعت القاضي أبا علي بن محمّد الصدفي يقول: سمعت الإمام أبا محمّد التميمي ببغداد يقول: ما لكم تأخذون العلم عنا، وتستفيدونه منه منا، ثم لا تترحمون علينا، فرحم الله جميع من أخذنا عنه، من شيوخنا وغيرهم.

ثم كتب إلى القاضي أبو الفضل بخطه، فذكر أنّه ولد في منتصف شعبان من سنة ست وسبعين وأربع مائة، وتوفي ﵀ بمراكش، مغربا عن وطنه، وسط سنة أربع وأربعين وخمس مائة. انتهى كلام ابن بشكول في الصلة، وذكرته كله وإن كان بعضه قد تقدم ما يغني عنه، وبعضه يأتي، لأنه كلام أرتبط ببعضه.

ورأيت في كتاب " المرقبة العليا، في الأقضية والفتيا " للقاضي الخطيب أبي الحسن علي بن عبد الله بن الحسن النباهي الغرناطي، ﵀، بعد أن ذكر كلام صاحب الصلة السابق، ما نصه: قلت: وسكن القاضي أبو الفضل هذا بمالقة مدة، وتمول بها أملاكا، وأصله من مدينة بسطة، ذكر ذلك حفيده، في الجزء الذي صنفه في التعريف به وبتواليفه، وبعض أخباره وخطبه، تغمده الله وإيانا برحمته، انتهى.

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 3، ص 17 (SanadKitab #26350, hlm. urut 735)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.