Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 1, halaman 82

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. رجع إلى ذكر الشريف

دامت ودام لها سعد يساعدها ... في كل مبتدأ منه ومختتم

فالله عز أسمه قد زانها بحلى ... من غر امداحه كالدر في النظم

الواهب الألف بعد الألف من ذهب ... كالجمر يلمع في مستوقد الضرم

والفاعل لم يهمم به أحد ... والقائل القول فيه حكمة الحكم

ذاكم هو الشيخ فاعجب أنّه هرم ... جودا وحاشاه أن يعزى إلى هرم

وحسبنا أن أيدينا به أعتصمت ... من حبله بوثيق غير منفصم

فما محالفه يوما بمضطهد ... ولا موالفه يوما بمهتضم

ولا موافيه في جهد بمطرح ... ولا مصافيه في ود بمتهم

ولا محيا محيه بمنكسف ... ولا راجاء مرجيه بمنخرم

وما تكرمه سرا بمنكشف ... ولا تنكره جهرا بمكتتم

وليس لامح مرآه بمكتئب ... وليس راضع جدواه بمنفطم

ولا مقبل يمناه الكريمة في ... محل ممتهن بل دست محترم

وما وسيلتنا العظمى إليه سوى ... ما ليس ينكر ما فيها من العظم

وإنّما هي وما أدراك ما هي من ... وسيلة ردها أدهى من الرضم

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 1، ص 82 (SanadKitab #26350, hlm. urut 82)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.