Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 3, halaman 109

  1. روضة البهار في ذكر جملة من شيوخه
  2. ترجمة ابن السيد البطليوسي للفتح بن خاقان.

إذا الظافر الميمون في متنه علا ... بدا الزهو في الطفين منه يجول

فمن رام تشبيها له قال موجزا ... وإنْ كان وصف الحسن منه يطول

هو الفلك الدوار في صهواته ... لبدر الدياجي مطلع وأوفل

وما أبدع قوله في وصف الراح والحض على النبذ للهموم والاطراح بمعاطاة كئوسها وموالاة تأنيسها ومعاقرة دنانها واهتصار ثمار الفتوة وأفنانها والإعراض عن الأيام وأنكادها والجري في ميدان الصهوة إلى أبعد آمادها:

سل الهموم إذا نبا زمن ... بمدامة صفراء كالذهب

مزجت فمن در على ذهب ... طاف ومن حبب على لهب

وكأن ساقيها يثير شذا ... مسك لدى الأقوام منتهب

ولله هو فقد ندب إلى المندوب وذهب إلى داواة القلوب من الندوب وإبارئها من الآلام وإهدائها كل تحية وسلام وابهاجها بآصال وبكر وعلاجها من هموم وفكر في زمن حلى عاطله وجلى في أحسن الصور باطله ونفقت محالاته وطبقت أرضه وسماءه استحالتها فليبد كأسد وذيبه مستاسد وأحفاسه تنمر وبعاثه قد استنسر استراحة إلاّ في معاطاة حميا ومؤاخاة وسيم المحيا وقد كان ابن عمار ذهب مذهبه وفضضه بالإبداع وذهبه حين دخل سرقسطه ورى غباره أهلها وتكاثف جهلها وشاهد منها من لا يعلم معنى ولا فصلا وواصل من لا يعرف قطعا ولا وصلا فأقبل على راحة يتعاطاها

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 3، ص 109 (SanadKitab #26350, hlm. urut 827)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.