Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 3, halaman 227

  1. روضة البهار في ذكر جملة من شيوخه
  2. رجع إلى كلام ابن الآبار

هوى وجدي إنْ يبل دهر تجددا

" عراني ما يعرو المحب إذا بدا ... لعينيه من مغنى الأحبة آل "

ذكرت به عصراً مضى ومعاهدا

فنوديت من نفس نداءً مساعدا

وحدت فعاود لثمه تدع واجدا

" فقبلت في ذاك المثال معاودا ... أرى أنَّ ذلي في هواه جلال "

وشبهته صفحا ونفحا حديقةً

مفتحة الأزهار غنا أنيقة

شقتها غوادٍ قد غدون غديقة

" ومثلته نعل الرسول حقيقة ... وإني لأدري أنَّ ذاك محال "

فيا جاهلا داء المحبين والدوا

غويت ولا تدري فلا كان من غوى

أتنكر لثم المثل في حالة النوى

" ومن سنة العشاق أنْ يبعث الهوى ... مثال ويقتاد الغرام خيال "

تساوت معاني الحب في كل مقصد

فمن مقلة عبرى وجفن مسهد

وبرح وتهيام وشوق مجدد

" فلا فرق إلاّ أنَّ حب محمّد ... هدى والهوى فبمن عداه ضلال "

انتهى.

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 3، ص 227 (SanadKitab #26350, hlm. urut 945)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.