Lewati ke konten

Kitab: At-Tabshirah (Ibnul Jauzi) · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 1, halaman 23

  1. المجلس الأول في ذكر آدم عليه الصلاة والسلام

والسابع: أنه أعلمهم بما سيكون ليعلموا علمه بالحادثات.

والثامن: أنه أراد تعظيم آدم بذكره قبل وجوده.

والتاسع: أنه أعلمهم أنه خلقه ليسكنه الأرض وإن كان ابتداء خلقه في السماء.

والخليفة: القائم مقام غيره. يقال: خلف الخليفة خلافة وخليفي، وعلى وزن

ذلك أحرف منها: خطيبي من الخطبة، ورديدي من الرد، ودليلي من الدلالة، وحجيزي من حجزت، وهزيمي من هزمت.

قال أبو بكر ابن الأنباري: والأصل في الخليفة: خليف فدخلت الهاء للمبالغة في مدحه بهذا الوصف كما قالوا علامة ونسابة وراوية.

وفي معنى خلافته قولان: أحدهما: خليفة عن الله تعالى في إقامة شرعه. روى عن ابن عباس ومجاهد.

والثاني: أنه خلف من كان في الأرض قبله. روى عن ابن عباس.

قوله تعالى: ﴿أتجعل فيها من يفسد فيها﴾ الألف للإستفهام وفيها ثلاثة أقوال:

أحدها أنه استفهام إنكار، والتقدير: كيف تفعل هذا، وهو لا يليق بالحكمة. وروى يحيى بن كثير عن أبيه قال: كان الذين قالوا هذا عشرة آلاف من الملائكة فأرسلت عليهم نار فأحرقتهم.

والثاني: أنه استفهام إيجاب، تقديره: ستجعل كما قال جرير:

ألستم خير من ركب المطايا، قاله أبو عبيدة.

والثالث أنه استفهام استعلام.

ثم في مرادهم أربعة أقوال: أحدها أنهم استعلموا وجه الحكمة في جعل من يفسد.

Rujukan halaman ini: التبصرة لابن الجوزي، ج 1، ص 23 (SanadKitab #26351, hlm. urut 3)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.