Lewati ke konten

Kitab: At-Tabshirah (Ibnul Jauzi) · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 2, halaman 264

  1. المجلس السادس في ذكر الحج
  2. الكلام على البسملة)

كُنْتُ فِيهِ.

(

الْكَلامُ عَلَى الْبَسْمَلَةِ)

(غَفَلْتُ وَلَيْسَ الْمَوْتُ فِي غَفْلَةٍ عَنِّي ... وَمَا أَحَدٌ يَجْنِي عَلَيَّ كَمَا أَجْنِي)

(أُشَيِّدُ بُنْيَانِي وَأَعْلَمُ أَنَّنِي ... أَزُولُ، لِمَنْ شَيَّدْتُهُ وَلِمَنْ أَبْنِي)

(كَفَانِي بِالْمَوْتِ الْمُنَغِّصِ وَاعِظًا ... بِمَا أَبْصَرَتْ عَيْنِي وَمَا سَمِعَتْ أُذُنِي)

(وَكَمْ لِلْمَنَايَا مِنْ فُنُونٍ كَثِيرَةٍ ... تُمِيتُ وَقَدْ وُطِّنَتْ نَفْسِي عَلَى فَنِّ)

(وَلَوْ طَرَقَتْ مَا اسْتَأْذَنَتْ مَنْ يُحِبُّنِي ... كَمَا أَفْقَدَتْنِي مَنْ أُحِبُّ بِلا إِذْنِ)

(وَقَدْ كُنْتُ أُفْدِي نَاظِرَيْهِ مِنَ الْقَذَى ... فَغَطَّيْتُ مَا قَدْ كُنْتُ أُفْدِيهِ بِالْعَيْنِ)

(سَتَسْجِنَنِي يَا رَبِّ فِي الْقَبْرِ بُرْهَةً ... فَلا تَجْعَلِ النِّيرَانَ مِنْ بَعْدِهِ سِجْنِي)

(وَلِي عِنْدَ رَبِّي سَيِّئَاتٌ كَثِيرَةٌ ... وَلَكِنَّنِي عَبْدٌ بِهِ حُسْنُ الظَّنِّ)

مَنْ لِلْعَاصِي إِذَا دُعِيَ فَحَضَرَ، وَنُشِرَ كِتَابُهُ وَنَظَرَ، لَمْ يُسْمَعْ عُذْرُهُ وَقَدِ اعْتَذَرَ، وَنَاقَشَهُ الْمَوْلَى فَمَا غَفَرَ، آهٍ لِرَاحِلٍ لَمْ يَتَزَوَّدْ لِلسَّفَرِ، وَلِخَاسِرٍ إِذَا رَبِحَ الْمُتَّقُونَ افْتَقَرَ وَلِمَحْرُومٍ جَنَّةَ الْفِرْدَوْسِ حَلَّ فِي سَقَرٍ، وَلِفَاجِرٍ فَضَحَهُ فُجُورُهُ فَاشْتَهَرَ، وَلِمُتَكَبِّرٍ بِالذُّلِّ بَيْنَ الْكُلِّ قَدْ ظَهَرَ، وَإِلَى مَحْمُولٍ إِلَى جَهَنَّمَ فَلا مَلْجَأَ لَهُ وَلا وَزَرَ، آهٍ مِنْ يَوْمٍ تُكَوَّرُ فِيهِ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ، يَا كَثِيرَ الرِّيَاءِ قُلْ إِلَى مَتَى تَخْلُصُ، يَا نَاسِيَ الأَنْكَالِ إِنْ كَالَ فَمُتَلَصِّصٌ، مَا يَتَخَلَّصُ مِنْ مُعَامِلٍ وَلا هُوَ عِنْدَ اللَّهِ مُخْلِصٌ، الدَّهْرُ حَرِيصٌ عَلَى قَتْلِكَ يَا مَنْ يَحْرِصُ، تَفَكَّرْ فِيمَنْ أَصْبَحَ مَسْرُورًا فَأَمْسَى وَهُوَ مُتَنَغِّصٌ، وَمَتَى أَرَدْتَ لَذَّةً فَاذْكُرْ قَبْلَهَا الْمُنَغِّصَ، وَتَعَلَّمْ أَنَّ الْهَوَى ظِلٌّ وَالظِّلُّ مُتَقَلِّصٌ، وَخُذْ عَلَى نَفْسِكَ لا تُسَامِحْهَا وَلا تُرَخِّصْ، حَائِطُ الْبَاطِلِ خَرَابٌ فَإِلَى كَمْ تُجَصِّصُ، أَيْنَ الْهَمُّ الْمُجْتَمِعُ تَفَرَّقَ فَمَا يَنْتَفِعُ، يَدْعُوكَ الْهَوَى فَتَتَّبِعُ، وَتُحَدِّثُكَ الْمُنَى فَتَسْتَمِعُ، كَمْ زَجَرَكَ نَاصِحٌ فَلَمْ تُطِعْ، سَارَ الصَّالِحُونَ يَا مُنْقَطِعُ، مَا الَّذِي عَاقَكَ لَهْوٌ مُخْتَدِعٌ، شَرَوْا مَا يَبْقَى بِمَا يَفْنَى وَأَنْتَ لَمْ تَشْرِ

وَلَمْ تَبِعْ، أَيْنَ تَعَبُهُمْ؟ نُسِخَ بِالرَّوْحِ وَلَمْ يَضِعْ، تَلَمَّحِ الْعَوَاقِبَ فَلِتَلَمِهَا الْعَقْلُ وُضِعَ، كَأَنَّهُ مَا جَاعَ قَطُّ مَنْ شَبِعَ.

Rujukan halaman ini: التبصرة لابن الجوزي، ج 2، ص 264 (SanadKitab #26351, hlm. urut 743)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.