Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamul Manahil Lafzhiyyah · Pengarang: بكر أبو زيد

Baca halaman 113

  1. معجم المناهي اللفظية
  2. (حرف الألف)

أبو داود في سننه أن رسول الله ﷺ نهى أن يسمى برة، وقال: ((لا تزكوا أنفسكم، الله أعلم بأهل البر منكم)) .

وفي سنن ابن ماجه عن أبي هريرة ﵁ أن زينب كان اسمها: برة، فقيل: تزكي نفسها، فسمَّاها النبي ﷺ: زينب. اهـ.

وفي ((شرح الأدب المفرد)) عند قوله: ثم سكت بعد عنها، قال، نقلاً عن ((المرقاة)) : (ثم سكت، رحمة بالأُمة لعموم البلوى وإيقاع الحرج) اهـ.

أفلح وأبيه إن صدق: (١)

استقر الشرع العام لأُمة محمد ﷺ على تحريم الحلف بغير الله تعالى، وأن من حلف بغير الله فقد أشرك شركاً أصغر.

والأحاديث في النهي عن الحلف بغير الله - تعالى - بلغت مبلغ التواتر، وهي من قضايا الاعتقاد التي لا خلاف فيها بين المسلمين.

وأمام هذا جاء حديث عن طلحة بن عبيد الله، في قصة الأعرابي النجدي: أن النبي ﷺ قال: ((أفلح وأبيه إن صدق)) رواه مسلم، وأبو داود، وهو في البخاري، والموطأ، وبقية السنن، دون لفظ: ((وأبيه)) .

وللعلماء عن هذا اللفظ: ((وأبيه)) أجوبة تسعة هي:

١. منسوخ بأحاديث التشريع العام.

٢. على تقدير محذوف: ((ورب أبيه)) .

٣. خاص به ﷺ.

٤. تصحيف من قوله: ((والله)) .

٥. أن الرواية قد وردت بلفظ: ((والله)) كما ذكرها ابن عبد البر في: ((التمهيد: ١٤ /٣٦٧)) .

٦. جرت بدون قصد الحلف. كما جرى: عقْرى، حلْقى، وما أشبههما.

Rujukan halaman ini: معجم المناهي اللفظية، ص 113 (SanadKitab #26385, hlm. urut 109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.