Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamul Manahil Lafzhiyyah · Pengarang: بكر أبو زيد

Baca halaman 19

  1. مقدمة الطبعة الثالثة

الشرك، وهو اتخاذ إله مع الله. فإن ذلك باطل لا حقيقة له، ولهذا قال سبحانه: ﴿مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ﴾ .. إلى آخر كلامه - رحمه الله تعالى -) .

وأخيراً انظر إلى حال أقوام يخرجون من النار برحمة الله يقال لهم: ((الجَهَنَّمِيُّون)) استعفوا الله من هذا الاسم فأعفاهم، فعن حذيفة ﵁ عن النبي ﷺ قال: ((يخرج قوم من النار برحمة الله، وشفاعة الشافعين، يُقال لهم الجهنميون)) قال حماد: فذكر أنهم استعفوا الله من ذلك الاسم فأعفاهم. رواه أحمد في ((المسند)) (٥/٤٠٢) ، وهو في ((السير)) للذهبي (٩/٣٧٤) .

وامتداداً لهذا جعلت بين يدي هذا المعجم مجموعة أبحاث مهمة، منها ثبتٌ لوسائل حفظ المنطق وتحسينه في الشرع المطهر، له أهمية لا تخفى.

هذا وقد كنت أدرجت مجموعة من الفوائد في الألفاظ في الطبعة الأولى، والثانية، وميزت كل لفظ منها بنجمة قبله، ثم خشيت من الالتباس على من لم يقرأ المقدمة فيخفى عليه الاصطلاح، لهذا جرَّدْتُها من هذا المعجم في هذه الطبعة، وألحقتها مرتبة على حروف المعجم في آخر هذا الكتاب: ((معجم المناهي اللفظية)) وصار عنوان هذا الملحق: ((فوائد في الألفاظ)) .

Rujukan halaman ini: معجم المناهي اللفظية، ص 19 (SanadKitab #26385, hlm. urut 16)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.