بحياة المصحف: (١)
انظر: الألفاظ قبله.
وانظر: مواضع من حرف الواو منها ((والنبي)) .
وهذه الألفاظ: بحق البخاري، وما بعده كلها غير جائزة شرعاً.
وللشيخ حسنين مخلوف جواب متهافت في فتاويه.
بحيْر: (٢)
عن بشير بن عقربة الجهني ﵁ قال: أتي أبِيْ عقربةُ الجهني إلى النبي ﷺ، فقال: ((من هذا معك يا عقربة؟)) فقال: ابني بحير، قال: ((ادْن)) ، فدنوت حتى قعدت على يمينه فمسح على رأسي بيده، وقال: ((ما اسمك؟)) قلت: بحير، يا رسول الله، قال: ((لا، ولكن اسمك: بشير)) .
وفي ترجمة: عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي: كان اسمه بحيراً، فغيره النبي ﷺ.
بحياتي: (٣)
هي من الحلف المنهي عنه، وانظر في حرف الواو: وحياتك.
البداء: (٤)
إطلاقه على الله ﷾، من أفانين أهل البدع. وهو من أُصول الشيعة الرافضة. قاتلهم الله، ما أفسد عقولهم.
بدُّوح:
رأيت رسالة باسم: ((التنقيح لحكم التلقيح)) . وفي آخرها رسالة باسم: كلمة ((بدوح)) التي اعتيد وضعها تحت عنوان كتب المراسلات. طبع مطبعة القاهرة عام ١٣٤٢ هـ. ومؤلفها الشيخ حسين مكي من علماء مكة زادها الله شرفاً. وهي لدى القاضي بمحكمتها الشيخ محمد الرفاعي، من موجودات مكتبته الحافلة.
ومفادها: أن تجار الحجاز عندما