Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamul Manahil Lafzhiyyah · Pengarang: بكر أبو زيد

Baca halaman 22

  1. مقدمة الطبعة الثالثة
  2. المبحث الأول: في عظم منزلة حفظ اللسان في الإسلام

قال: ((إن الله - تعالى - يغار، وغيرة الله أن يأتي المرء ما حرَّم الله عليه)) [متفق عليه] .

قال ابن القيم - رحمه الله تعالى - في كتابه: ((الجواب الكافي)) : (٢٣٠- ٢٣٤) :

(فصل: وأما اللفظات: فحفظها بأن لا يخرج لفظة ضائعة، بأن لا يتكلم إلا فيما يرجو فيه الربح والزيادة في دينه، فإذا أراد أن يتكلم بالكلمة نظر: هل فيها ربح وفائدة أم لا؟ فإن لم يكن فيها ربح أمسك عنها، وإن كان فيها ربح نظر: هل تفوت بها كلمة هي أربح منها؟ فلا يضيعها بهذه، وإذا أردت أن تستدل على ما في القلب، فاستدل عليه بحركة اللسان؛ فإنه يطلعك على ما في القلب، شاء صاحبه أم أبي.

قال يحيى بن معاذ: ((القلوب كالقدور تغلي بما فيها، وألسنتها مغارفها)) فانظر إلى الرجل حين يتكلم فإن لسانه يغترف لك مما في قلبه، حلو وحامض، وعذب وأُجاج، وغير ذلك، وبين لك طعم قلبه اغتراف لسانه، أي كما تطعم بلسانك طعم ما في القدور من الطعام فتدرك العلم بحقيقته، كذلك تطعم ما في قلب الرجل من لسانه، فتذوق ما في قلبه من لسانه كما تذوق ما في القدور بلسانك.

وفي حديث أنس المرفوع: ((لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه)) وسئل النبي ﷺ عن أكثر ما يدخل الناس النار؟ فقال: ((الفم والفرج)) قال الترمذي: حديث حسن صحيح. وقد سأل معاذ النبي ﷺ عن العمل الذي يدخله الجنة ويباعده من النار

Rujukan halaman ini: معجم المناهي اللفظية، ص 22 (SanadKitab #26385, hlm. urut 19)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.