Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamul Manahil Lafzhiyyah · Pengarang: بكر أبو زيد

Baca halaman 197

  1. معجم المناهي اللفظية
  2. (حرف التاء)

هذا قال القائل:

إذا ما وصفت امرءاً لامرئ فلا تغل في وصفه واقصد

فإنَّك إن تغل تغل الظنونُ فيه إلى الأمد الأبعد

فينقص من حيث عظمته لفضل المغيب عن المشهد

وأمر آخر: وهو ظن المسمَّى واعتقاده في نفسه أنه كذلك، فيقع في تزكية نفسه وتعظيمها وترفعها على غيره، وهذا هو المعنى الذي نهى النبي ﷺ لأجله أن تُسمى ((برَّة)) وقال: ((لا تُزكوا أنفسكم الله أعلم بأهل البر منكم)) .

وعلى هذا فتره التسمية بـ: التقي، والمتقي، والمطيع، والطائع، والراضي، والمحسن، والمخلص، والمنيب، والرشيد، والسديد. وأما تسمية الكفار بذلك، فلا يجوز التمكين منه، ولا دُعاؤهم بشيء من هذه الأسماء، ولا الإخبار عنهم، والله ﷿ يغضب من تسميتهم بذلك.

فصل

وأما الكنية فهي نوع تكريم للمكني، وتنويه به كما قال الشاعر:

أكْنيه حين أُناديه لأُكرمه ولا أُلقبه والسوءةُ اللقبُ

وكنى النبي ﷺ صُهيباً بأبي يحيى، وكنى علياً ﵁ بأبي تراب، مع كنيته بأبي الحسن، وكانت أحب كنيته إليه، وكنى أخا أنس بن مالك وكان صغيراً دون البلوغ بأبي عُمير.

وكان هديه ﷺ تكنية من له ولد، ومن لا ولد له، ولم يثبت عنه أنه نهى عن كًنية إلا الكنية بأبي القاسم، فصح عنه أنه قال: ((تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي)) . فاختلف الناس في ذلك على أربعة أقوال - فذكرها، ثم قال -:

وقد كره قوم من السلف والخلف الكنية بأبي عيسى، وأجازها آخرون، فروى أبو داود عن زيد بن أسلم أن عمر بن الخطاب ﵁ -

Rujukan halaman ini: معجم المناهي اللفظية، ص 197 (SanadKitab #26385, hlm. urut 193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.