Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamul Manahil Lafzhiyyah · Pengarang: بكر أبو زيد

Baca halaman 29

  1. مقدمة الطبعة الثالثة
  2. المبحث الثاني في كتب الملكين كل ما يلفظ به اللسان من الكلام

المبحث الثاني (١) :

في كَتْبِ الملكين كُلَّ ما يلفظ به اللسان من الكلام

إنَّ أي لفظ ينطق به المرء المكلف، يدور في واحد من أحكام التكليف الخمسة:

الإباحة، والوجوب، والاستحباب، والحرام، والمكروه.

ولا خلاف يؤثر في أن جميع ما يتكلم به المرء من خير يؤجر عليه، واجباً كان أو مستحباً، أو من شر تلحقه تبُعتُهُ محرماً كان أو مكروهاً: أن الملكْين المُوكَّليْن به يكتبانه.

وإنما الخلاف في: ((الكلام المباح)) هل يكتبه الملكان أم لا يكتبانه؟ على قولين:

والصحيح الذي عليه عامة المحققين: أنهما يكتبانه، لعموم قول الله - تعالى -: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ [قّ:١٨] .

فيكتب الملكان كل ما ينطق به الإنسان، وأما النية الباعثة له، فلا اطلاع لهما عليها، فالله يتولاها. والله أعلم.

Rujukan halaman ini: معجم المناهي اللفظية، ص 29 (SanadKitab #26385, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.