الرَّب: (١)
قال الحافظ ابن كثير - رحمه الله تعالى -:
الربّ: هو المالك المتصرف، ولا يقال: (الربّ) معرَّفاً بالألف واللام إلا لله تعالى. ولا يجوز استعمال كلمة (الربّ) لغير الله إلا بالإضافة فتقول: ربّ الدار، وربّ السيف، وأما الربّ فلا يقال إلا لله ﷿ اهـ.
الرب حق والعبد حق: (٢)
هذا شطر بيت لابن عربي، ومراده بقوله: ((حق)) في الموضعين، الإلماح إلى مذهبه في القول بوحدة الوجود. فانظر كيف يكون اللفظ في ظاهره سليماً، وتحته معانٍ هي من أبطل الباطل.
وقد كشف عن ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - في مبحث حافل.
الربا ضرورة شرعية:
الربا ضرورة اقتصادية:
بل الربا جريمة شرعية، توعد الله بها بالمحاربة، ولا يكون الربا ضرورة أبداً، وما قال بذلك أحد من العلماء، فتسليكه باسم الضرورة، افتيات على الشرع المطهر. والله أعلم.
رباح: (٣)
مضى في حرف الألف: أفلح.
ومضى في حرف التاء: تعس الشيطان.
ربك - ربي - ربتي: (٤)
عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: ((لا يقل أحدكم