Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamul Manahil Lafzhiyyah · Pengarang: بكر أبو زيد

Baca halaman 283

  1. معجم المناهي اللفظية
  2. (حرف الزاي)

تزعم أن الله أرسلك، قال ﷺ: صدق)) رواه الشيخان وغيرهما.

ومن اصطلاح الحافظ عاصم بن سليمان الأحوال: أنه إذا قال: ((زعم)) فهو الذي ليس بشك عنده.

زكي الدين: (١)

قرر أهل العلم على أن هذه النعوت المضافة إلى الدين: مثل زكي الدين، محيي الدين، نور الدين، فخر الإسلام، صدر الشريعة، ونحوها أنها:

١. إنما حدثت في الأزمنة المتأخرة، أما المتقدمون فهم بريئون من ذلك.

٢. وإنها تقتضي تزكية المرء نفسه، والله تعالى يقول: ﴿فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى﴾ .

٣. وإنها من البدع المنكرة التي عمت بها البلوى.

٤. ولهذا كان أجلة العلماء يتحاشون منها مثل: النووي - رحمه الله تعالى - وابن تيمية - رحمه الله تعالى -.

زمان سوء: (٢)

أي سبَّ الزمان بمعنى سب الدهر.

قال السكوني:

(ويقول قائلهم: ((هذا زمان سوء)) ، وليس لهم في الزمان نفع ولا ضر، فيعود اعتراضهم إلى الفاعل ﷾، ولهذا المعنى قال رسول الله ﷺ: ((لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر)) .

أي: فإن الله هو الفاعل وحده دون الدهر وغيره، لأنكم إذا سببتم الدهر؛ لأنه يفعل بكم الضر، وهو في الحقيقة لم يفعل شيئاً، فيصير سبكم للفاعل على الحقيقة، وهو: الله سبحانه. وهو كفر) انتهى.

Rujukan halaman ini: معجم المناهي اللفظية، ص 283 (SanadKitab #26385, hlm. urut 279)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.