الشَّياطين؛ كخِنْزب، والولْهان، والأعورِ، والأجْدعِ)) .
وقد وردتِ السُّنَّةُ بتغييرِ اسمِ من كان كذلك) انتهى.
عبد مناف: (١)
في ترجمة: عبد مناف بن عبد الأسد المخزومي أن النبيَّ ﷺ غيره إلى ((عبد الله)) .
وروى الطبراني: أن النبيَّ ﷺ غيَّر اسم قبيلة من ((بني عبدمناف)) إلى: ((بني عبد الله)) . قال الهيثمي: فيه يعقوب بن محمد الزهري، وهو متروك.
عبد مناة: (٢)
في ترجمة: محمد بن خليفة بن عامر: كان اسمه (عبدمناة) فسماه النبيَّ ﷺ: ((محمداً)) .
عبد نهم: (٣)
مضى في: عبد شمس.
وعبد الله بن صفوان التميمي كان اسمه: عبد نهم، فسماه النبيَّ ﷺ: ((عبد الله)) .
عبد الوحيد: (٤)
قال الخطابي في: ((شأن الدعاء)) بعد أن ذكر من أسماء الله ﷾: الواحد، والأحد قال:
(فأما الوحيد فإنما يوصف به في غالب العرف: المنفرد عن أصحابه، المنقطع عنهم. وإطلاقه في صفة الله سبحانه ليس بالبين عندي صوابه، ولا أستحسن التسمية بعبد الوحيد كما أستحسنها بعبد الواحد، وبعبد الأحد، وأرى كثيراً من العامة قد تسموا به ... ) اهـ.
وللشيخ شمس الحق عظيم آبادي - رحمه الله تعالى - فتوى قال فيها: (إن التسمية بعبد الوحيد، لا تستحسن؛ لأن الوحيد ليس من أسماء الله ﷾ ... ) انتهى.
وهذا لأن أسماء الله سبحانه