Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamul Manahil Lafzhiyyah · Pengarang: بكر أبو زيد

Baca halaman 486

  1. معجم المناهي اللفظية
  2. (حرف الميم)

فلم يلبث أن عمي. وفي جامع ابن وهب أن رسول الله ﷺ أُتي بغلام، فقال: ((ما سميتم هذا؟)) قالوا: السائب، فقال: ((لا تسموه السائب، ولكن: عبد الله)) قال: فغلبوا على اسمه، فلم يمت حتى ذهب عقله. فحفظُ المنطق وتخيَّرُ الأسماء من توفيق الله للعبد، وقد أمر النبي ﵊ من تمنى: أن يحسن أُمنيته، وقال: ((إن أحدكم لا يدري ما يكتب له من أمنيته)) أي يقدر له منها، وتكون أُمنيته سبب حصول ما تمناه أو بعضه، وقد بلغك أو رأيت أخبار كثير من المتمنين أصابتهم أمانيهم أو بعضها، وكان أبو بكر الصديق ﵁ يتمثل بهذا البيت:

احذر لسانك أن تقول فتبتلى إن البلاء موكل بالمنطق

ولمَّا نزل الحسين وأصحابه بكربلاء. سأل عن اسمها؟ فقيل كربلاء. فقال: ((كرب وبلاء)) .

ولما وقفت حليمة السعدية على عبد المطلب، تسأله رضاع الرسول ﷺ قال لها: من أنت؟ قالت امرأة من بني سعد، قال: فما اسمك؟ قالت: حليمة، فقال: بخ بخ، سعد وحلم، هاتان خلتان فيهما غناء الدهر.

وذكر سليمان بن أرقم عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال: بعث ملك الروم إلى النبي ﷺ رسولاً، وقال: انظر أين تراه جالساً، ومن إلى جنبه، وانظر إلى ما بين كتفيه، قال: فلما قدم رأى رسول الله ﷺ جالساً على نشز، واضعاً قدميه في الماء، عن يمينه أبو بكر، فلما رآه النبي ﷺ قال: ((تحول فانظر ما أمرت به)) . فنظر إلى الخاتم، ثم رجع إلى صاحبه، فأخبره الخبر، فقال: ليعلونّ أمره، وليملكن ما تحت قدمي، فينال بالنشز: العلو، وبالماء: الحياة.

وقال عوانة بن الحكم: لما دعا ابن الزبير إلى نفسه، قام عبد الله بن مطيع

Rujukan halaman ini: معجم المناهي اللفظية، ص 486 (SanadKitab #26385, hlm. urut 482)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.