Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamul Manahil Lafzhiyyah · Pengarang: بكر أبو زيد

Baca halaman 59

  1. معجم المناهي اللفظية
  2. (حرف الألف)

قلت: هذا سوء خُلق منه ﵀ شيْءٌ قد غلب عليه فما الحيلة؟ قد دعا النبي ﷺ غير واحدٍ من الصحابة بأسمائهم مضافاً إلى الأُم، كالزبير: ابن صفية، وعمار: ابن سمية) اهـ.

وذكر النووي في ((الأذكار)) اتفاق العلماء على تحريم تلقيب الإنسان بما يكره سواء كان صفة له كالأثرم، أو صفة لأبيه أو لأُمه، أو لغير ذلك مما يكره.

وأنهم اتفقوا على جواز ذكره بذلك على جهة التعريف لمن لا يعرفه إلا بذلك.

قال شارحها: (والأولى أن يسلك فيمن لا يُعْرفُ إلا بما يكرهه: المسلك الحسن الذي سلكه إمامنا الشافعي، حيث قال: أخبرني إسماعيل الذي يُقال له: ابن علية، فجمع بين التعريف والتبري من التلقيب، رحمه الله تعالى ورضي عنه) اهـ.

ابن كَرْكَم: (١)

قيس بن كركم، يروي عن ابن عباس، هو: قيس بن شُفي، كان يحيى القطان يكره أن يُقال: ابن كركم.

أبناء درزة: (٢)

هم السفلة الذين لا خير فيهم، ويُقال للأرذال: هم أولاد درْزة.

أبو جهل:

يأتي في حرف التاء: تعس الشيطان.

أبو حاجب: (٣)

هو كناية في قذف الآدمي، يُراد به أنه ولد زنية.

أبو الحكم: (٤)

يُروى عن ابن مسعود ﵁ قال: ((نهى النبي ﷺ أن يسمى الرجل: حرباً، أو: وليداً، أو مُرَّة، أو:

Rujukan halaman ini: معجم المناهي اللفظية، ص 59 (SanadKitab #26385, hlm. urut 55)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.