Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamul Manahil Lafzhiyyah · Pengarang: بكر أبو زيد

Baca halaman 586

  1. فوائد في الألفاظ
  2. حرف الألف

يسأل بوجه الله إلا الجنة، أو ما هو وسيلة إليها.

تنبيه: في سنن أبي داود أن رسول الله ﷺ قال: ((من استعاذ بالله فأعيذوه، ومن سأل بالله فأعطوه ... )) الحديث، وأخرجه النسائي.

وانظر في حرف الباء، لفظ: بوجه الله.

* اللهم تصدَّق علينا: (١)

قال الشيخ محمد بن إبراهيم -رحمه الله تعالى - في تقرير له: (بَعْضٌ يقول: الصدقة لا تسمى صدقة إلا ممن يريد عائدة، ولعل الأقوى الجواز،، والمسألة فيها خلاف. والأمر في هذا سهل، وفي النصوص كلمات ترادف الصدقة: اللهم أحسن إلينا بكذا، اللهم أفضل علينا بكذا) .

وهذا عندي فيه تفصيل على نوعين:

١. الدعاء، كالفظ المذكور، فهذا يًترك؛ لأنه غير مأثور وللخلاف فيه.

٢. الإخبار، كما في الحديث: ((صدقة تصدق الله بها عليكم)) ، فهذا لا ينبغي الخلاف في جوازه للنص به.

وقد خَطَّأَ النووى -رحمه الله تعالى - من قال بكراهة ذلك فقال: (حكى أبو جعفر النحاس في كتابه: شرح أسماء الله تعالى، عن بعض العلماء أنه كره أن يُقال: تصدق الله عليك، قال: لأن المتصدق يرجو الثواب.

قلت: هذا الحكم خطأ صريح وجهل قبيح، والاستدلال أشد فساداً. وقد ثبت في صحيح مسلم عن رسول الله ﷺ أنه قال في قصر الصلاة: ((صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته)) . وفي مصنف ابن أبي شيبة بسنده عن عمر بن عبد العزيز: يكره أن يقول: اللهم تصدق علي، ولكن ليقل: اللهم امنن علي اهـ.

وحديث مسلم المذكور ليس فيه دعاء، فليحرر. والله أعلم.

Rujukan halaman ini: معجم المناهي اللفظية، ص 586 (SanadKitab #26385, hlm. urut 581)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.