Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamul Manahil Lafzhiyyah · Pengarang: بكر أبو زيد

Baca halaman 590

  1. فوائد في الألفاظ
  2. حرف الألف

((يا أمة محمد....)) .

استنكر بعض أهل العلم هذه العبارة في مجلس؛ لأن هذه الأُمة تنسب إلى دينها: الإسلام، فيقال: الأُمة الإسلامية، أما المحمدية: أو الأُمة المحمدية، فلا يقال؛ لأن فيه تشبهاً بالنصارى لقولهم: المسيحية.

وهذا استنكار لا محل لع للحديث المذكور وهذا اللفظ قد وجدته في مواضع عند جماعات من العلماء - رحمهم الله تعالى -.

منهم: الحافظ الذهبي في رده على الرهبانية قال: ((قلت: الطريقة المثلى هي المحمدية....)) انتهى.

والحافظ ابن حجر - رحمه الله تعالى - إذ قال: (ومن رحمة الله بهذه الأُمة المحمدية أن يعجل لها العقوبة في الدنيا) اهـ.

وقوله: (وفيه: فضيلة الأُمة المحمدية) اهـ.

ونحوه في ((بذل الماعون)) وللزرقاني في ((شرح المواهب اللدنية)) : بحث خصائص الأُمة المحمدية.

ولابن القيم رسالة باسم: ((الرسالة الجلية في الطريقة المحمدية))

ومضى في المعجم، في حرف الميم: محمدية.

* إنّ الحمد لله نحمده ...

عُلِم من هدي النبي ﷺ الراتب في خطب الجمعة، والعيدين، والحج، وغيرهما، استفتاح خُطبه بلفظ: ((الحمدُ لله....)) بالبدء بلفظ: ((الحمدُ)) مرفوعاً، مع كثرة صيغها.

وهذا هو ما افتتح الله به القرآن العظيم: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ بلفظ: ((الحمد)) على الرفع.

قال ابن منظور في: ((لسان العرب)) : (٣/١٥٥) :

(قال الفراء: اجتمع القراء على رفع ((الحمد لله)) وهو الاختيار في العربية، ولأنها القراءة المأثورة) انتهى.

وعلى هذا درج أئمة الهدى في

Rujukan halaman ini: معجم المناهي اللفظية، ص 590 (SanadKitab #26385, hlm. urut 585)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.