حرف الواو
* وا رأساه: (١)
قال النووي - رحمه الله تعالى - في ((رياض الصالحين)) : باب جواز قول المريض: أنا وجع، أو شديد الوجع، أو: موعوك، أو: وا رأساه، ونحو ذلك، وبيان أنه لا كراهة في ذلك إذا لم يكن على وجه التسخط وإظهار الجزع.
عن ابن مسعود ﵁ قال: دخلت على النبي ﷺ وهو يوعك فمسسته فقلت: إنك لتوعك وعكاً شديداً، فقال: ((أجل إِنِّي أُوعك كما يُوعك رجلان منكم)) . متفق عليه.
وعن القاسم بن محمد قال: قالت عائشة - رضى الله عنها -: وارأساه، فقال النبي ﷺ: ((بل أنا وا رأساه)) . وذكر الحديث. رواه البخاري.
* والله أعلم: (٢)
قال ابن جماعة ﵀:
(جرت العادة أن يقول المدرس عند ختم كل درس: ((والله أعلم)) وكذلك يكتب المفتي بعد كتابة الجواب، لكن الأولى أن يُقال قبل ذلك كلام يشعر بختم الدرس كقوله: وهذا آخره، أو: ما بعده يأتي إن شاء الله تعالى، ونحو ذلك حتى يكون قوله: ((والله أعلم)) خالصاً لذكر الله تعالى، ولقصد معناه. ولهذا ينبغي أن يستفتح كل درس ببسم الله الرحمن الرحيم؛ ليكون ذاكراً لله تعالى في بدايته وخاتمته) اهـ.