Lewati ke konten

Kitab: Al-Bashair wadz Dzakha'ir · Pengarang: أبو حيان التوحيدي

Baca Juz 5, halaman 126

  1. الجزء الخامس

له بصلة تنير ظلمته، وتؤنس وحشته، ووهبنا ماضيه لمستقبله، وسالفه لمستأنفه.

قال جعفر بن يحيى لبعض الندماء: إنا نستبين ما في باطن القلوب بظواهرها، ونعرف فحوى العيون بلواحظها.

قال عبد الصمد بن المعذل لأبي تمام: الخفيف

أنت بين اثنتين تبرز للنا ... س وكلتاهما بوجه مذال

لست تنفك طالباً لوصال ... من حبيب أو طالباً لنوال

أي ماء لحر وجهك يبقى ... بين ذل الهوى وذل السؤال

قال الحارث الأعور: ما رأيت رجلاً قط أحسب من علي بن أبي طالب ﵇، أتاه رجل فقال: يا أمير المؤمنين، رجل مات وخلف ابنتين وأبوين وزوجة، فقال: قد صار ثمنها تسعاً.

قال أبو حامد: هذه الفريضة من أربعة وعشرين، للبنتين الثلثان، وللأبوين السدسان، وكمل المال، وعالت الفريضة، واحتيج للمرأة إلى ثمن الأربعة والعشرين ثلاثة أسهم، فزيد على الأربعة والعشرين، فصارت السهام سبعة وعشرين، وصار الثمن من أربعة وعشرين تسعاً من سبعة وعشرين، فتقسم الفريضة على ذلك.

لفضل الشاعرة: الكامل المجزوء

Rujukan halaman ini: البصائر والذخائر، ج 5، ص 126 (SanadKitab #26423, hlm. urut 1033)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.