Lewati ke konten

Kitab: Al-Bashair wadz Dzakha'ir · Pengarang: أبو حيان التوحيدي

Baca Juz 5, halaman 157

  1. الجزء الخامس

ولا أعلم كيف موقع الغلط فيها: الكامل المجزوء

المرء يكدح للحياة وحسبه خبلاً حياته

يرفت ماضغه ويهدا بعدما انصاتت قناته

وبكل ناظره ويكمه سمعه وتهي حصاته

وتقف جلدته وتعرى من ملابسها شواته

ويغيب شاهده ويشهد غيبه وتموت ذاته

ويمل من برم بنوه به وتسأمه بناته

وهب الحياة له تدوم وليس يتبعها وفاته

لا شمل إلا سوف يعقب بعد ألفته شتاته

ما خير عيش المرء منفرداً وقد فرطت لداته

كالفحل عيب شوله عنه وأسلمه رعاته

استشار عمر ابن عباس ﵄ في تولية حمص رجلا فقال: لا يصلح إلا أن يكون رجلا منك، قال: فكنه، قال: لا تنتفع بي لسوء ظنك بي.

قال محمد بن أبي قتيبة: كتبت إلى ابن عمر أسأله عن العلم فقال: إنك كتبت إلي تسألني عن العلم، والعلم أكثر من أن أكتب به إليك، ولكن إن استطعت أن تلقي الله كاف اللسان عن أعراض المسلمين، خفيف الظهر من دمائهم، فافعل.

Rujukan halaman ini: البصائر والذخائر، ج 5، ص 157 (SanadKitab #26423, hlm. urut 1064)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.