Lewati ke konten

Kitab: Al-Bashair wadz Dzakha'ir · Pengarang: أبو حيان التوحيدي

Baca Juz 6, halaman 85

  1. الجزء السادس

من يحبه وقال: حملين على هذه اليمين ما لقيت من شدة حجاب الناس لي بعد موت أبي.

قال بعض السلف: ما لقينا كتيبة فيها علي بن أبي طالب ﵁ إلا أوصى بعضنا إلى بعض.

قال أبو حامد: جلي رجل إلى قوم، فصاح به إنسان من خلفه فقال له: كيف أنت؟ فالتفت فمات، فقيل لابنه: كيف مات أبوك؟ فحكى لهم كيف مات أبوه، فمات هو.

وأنشد: الكامل

حب الأديب على الأديب فريضة ... كمحبة الآباء للولدان

وإذا الأديب مع الأديب تجالساً ... كانا من الآداب في بستان

لا شيء أحسن منهما في مجلس ... يتناثران جواهراً بلسان

لعوف بن محلم في عبد الله بن طاهر، وكان شيخاً كبيراً سلم عليه عبد الله فلم يسمع، فلما أخبر أنشأ يقول: السريع

يا ابن الذي دان له المشرقان ... طراً وقد له المغربان

إن الثمانين وبلغتها ... قد أحوجت سمعي إلى ترجمان

وبدلتني بالشطاط انحنا ... وكنت كالصعدة تحت السنان

Rujukan halaman ini: البصائر والذخائر، ج 6، ص 85 (SanadKitab #26423, hlm. urut 1216)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.