Lewati ke konten

Kitab: Al-Bashair wadz Dzakha'ir · Pengarang: أبو حيان التوحيدي

Baca Juz 6, halaman 115

  1. الجزء السادس

وذلك أن العرب تعد العذرة نجاسة - وتسمي العذار نجساً - ويقال رجل نجس ونجس، فكأنه إذا لوحظ المسمى أنبأ عليه بالكسر، وإذا أريد الصفة أنبأ بالفتح.

قال أبو هريرة: رأيت هنداً بمكة جالسة كأن وجهها فلقة قمر، وخلفها من عجيزتها مثل الرجل الجالس، ومعاوية صبي يلعب، فمر رجل فنظر إليه فقال: إني لأرى غلاماً إن عاش ليسودن قومه، فقالت هند: إن لم يسد إلا قومه فأماته الله.

أنشد في رجل ولي الحكم: الكامل

أبكي وأندب مهجة الإسلام ... إذ صرت تقعد مقعد الحكام

إن الحوادث ما علمت كثيرة ... وأراك بعض حوادث الأيام

وأنشد أيضاً: الطويل

تمنيت من أهوى فلما رأيته ... بهت فلم أعمل لساناً ولا طرفا

وأطرت إجلالاً له ومهابة ... وحاولت أن يخفي الذي بي فلم يخفى

وأنشد لأعرابي: الطويل

وكم قد رأينا من فتى متجمل ... يظل ويمسي ليس يملك درهما

يبيت يراعي النجم من جوع بطنه ... ويصبح يلقي قومه متبسماً

Rujukan halaman ini: البصائر والذخائر، ج 6، ص 115 (SanadKitab #26423, hlm. urut 1246)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.