Lewati ke konten

Kitab: Al-Bashair wadz Dzakha'ir · Pengarang: أبو حيان التوحيدي

Baca Juz 6, halaman 164

  1. الجزء السادس

ويقال: جرى منه كلامي مجرى اللدود، يعني بلغ كل مبلغ، واللدود دواء يصب في إحدى شقي الإنسان.

ويقال: بينهم داء الضرائر.

ويقال: أنت كالخروف، أين مال اتقي الأرض بصوف.

ويقال: ما كانوا عندنا إلا كلفة الثوب.

والغزل والمحاضنة والمراودة والسمودة واحدة.

ويقال: ذهبت دماؤهم درح الرياح، أي طلت.

ويقال: إن في المرقعة لكل كريم مقنعة؛ والمقنعة: الغنى، وهو أيضاً من قنع، والقنع: الغنى.

ويقال في الدعاء السوء: زادك الله رعالة كلما ازددت مثاله؛ والرعالة: الحماقة، يقال: رجل أرعل، وامرأة رعلاء، وقوم رعل.

ويقال: إذا قل الأعوان كل اللسان.

ويقال: للجرادة: بقلة شهر وشوك دهر.

وقالت فارك لأمها بعدما نشزت على زوجها: إنه بارد الكمرة، فقال زوجها لبني عمه: يا بني عم سحنوا الكمر، فذهبت مثلاً.

Rujukan halaman ini: البصائر والذخائر، ج 6، ص 164 (SanadKitab #26423, hlm. urut 1295)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.