Lewati ke konten

Kitab: Al-Bashair wadz Dzakha'ir · Pengarang: أبو حيان التوحيدي

Baca Juz 6, halaman 220

  1. الجزء السادس

واعتمد عليه في القضايا والأحكام، وأطلق له النظر بما أمر الله ﷿ في أموال الوصايا والوقوف والأيتام، لدينه المعرى من الشوائب، وورعه المبرإ من المعائب، وعلمه الذي قد جمع أطرافه، وبذ به أشكاله وأخلافه، واقتصاده الذي هو عنوانه، وعليه يجري أصحابه وأعوانه، وتأنيه في إمضاء الحكومات، ودرئه الحدود بالشبهات، واقتداره على كف أربه، واشتماله على ما يقربه من ربه، وأمير المؤمنين يسأل الله تعالى أن يوفق آراءه ولا يعروها فند، ويصل له وبه صلاحاً يبقى على الأبد، ويعين فلاناً على ما تحمله، فإنه عبء ثقيل، وأمر عظيم جليل.

شاعر من الكتاب: الطويل

أعاتك أدني من أبيك السنورا ... فقد أصبحت نار العشيرة أنورا

وجاش بعبد القيس ما في صدورهم ... علينا من الأخبار حتى تفطرا

وما ضرنا أن القبائل أصبحت ... علينا غضاباً ليس تنكر منكرا

وأنا نعد الناس منبر ملكهم ... إذا اضطرب الخيلان حتى نؤمرا

وأنا إذا ما خيرونا وجدتنا ... وإن كثروا منهم أعز وأكبرا

فهاتي سلاحي أكف قومي أمورهم ... وقد قلدوني الأمر أروع أزهرا

وبئس أخو القوم الكرام وشيخهم ... أبوك غداً إن أقدموا وتأخرا

وإن هو لم يركب قرا الحرب كلما ... تسنم منها قاعداً وتنمرا

وإن يسأم الإقدام في الروع آمناً ... ولو خاض بحر الموت حولاً مكدرا

قال بعض السلف: عليك بالإخوان، ألم تسمع قوله تعالى " فما لنا من شافعين ولا صديق حميم " الشعراء: ١٠٠ - ١٠١.

Rujukan halaman ini: البصائر والذخائر، ج 6، ص 220 (SanadKitab #26423, hlm. urut 1351)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.