Lewati ke konten

Kitab: Al-Bashair wadz Dzakha'ir · Pengarang: أبو حيان التوحيدي

Baca Juz 6, halaman 235

  1. الجزء السادس

قال المفجع: لم أره منذ زمنة يا هذا، يريد منذ زمان.

وقال: هذا مطيبة لنفسي ومخبثة لجسمي.

ويقال: تأنقت هذا المكان أي أحببته واخترته؛ قال: وسمعت أبا موسى يقول: أظن معنى قولهم تأنقت في الشيء مأخوذ من النيق، وهو أعلى الجبل، كأنه بالغ في الشيء.

قال: وسمعته يقول: الحق مطيتك مخففة، وقد تثقل.

وقال: وقعوا في مرطلة، يعني طيناً ووحلاً، وقد مرطلت الأرض عليهم.

وقال: ما قارنتهم بلادنا أي ما وافقتهم، وهذا أمر لا يقاييني ولا ينايينني، أي لا يصلح لي ولا يلائمني.

وقال: أخذه إباء شديد، معناه: كلما قيل له شيء يأباه.

وسمعت من يقول: وجرت الدواء إذا شربته.

قال: وسمعت: أخلف الله عليك وخلف أيضاً.

Rujukan halaman ini: البصائر والذخائر، ج 6، ص 235 (SanadKitab #26423, hlm. urut 1366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.