Lewati ke konten

Kitab: Al-Bashair wadz Dzakha'ir · Pengarang: أبو حيان التوحيدي

Baca Juz 7, halaman 40

  1. الجزء السابع

وأنشد: الوافر

وأعلنت الفواحش في البوادي ... وصار الناس أعوان المريب

إذا ما عبتهم عابوا مقالي ... لما في القوم من تلك العيوب

وودّوا لو كفرنا لاستوينا ... وصار الناس كالشيء المشوب

وكنّا نستطبّ إذا مرضنا ... فصار سقامنا بيد الطّبيب

فكيف نجيز غصّتنا بشيءٍ ... ونحن نغصّ بالماء الشّروب

قال عليّ بن عيسى: لا يجوز أن يكون التّمكين من القبح قبيحاً، ولو وجب ذلك لكان التّمكين من الحسن حسناً، فيكون حسناً قبيحاً، وهذا متناقض.

قال أبو العيناء: ما أخجلني قطّ إّلا رجلٌ دخل إليّ وقد ولد لي مولودٌ وعندي منجّم يعمل مولده، فقال: أيّ شيءٍ يعمل هذا المنجّم؟ فقلت: يعمل مولداً لابني هذا، فقال: سله قبل هل هو منك؟ يقال: ما خلق الله تعالى شيئاً أطيب من الرّوح، ألا ترى أنها

Rujukan halaman ini: البصائر والذخائر، ج 7، ص 40 (SanadKitab #26423, hlm. urut 1418)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.