Lewati ke konten

Kitab: Al-Bashair wadz Dzakha'ir · Pengarang: أبو حيان التوحيدي

Baca Juz 7, halaman 165

  1. الجزء السابع

الله عنه وهو بالمدائن: أما بعد، فإنّ مثل الدنيا مثل الحيّة ليّنٌ مسّها، قاتلٌ سمّها، فأعرض عما يعجبك منها، لقلّة ما يصحبك عند مفارقتها، وضع عنك همومها لما تؤمن به من سرعة فراقها، ولتكن أسرّ ما تكون بها أحذر ما تكون لها، فإنّ كلّ من اطمأنّ إليها وإلى سرورها أشخصته إلى مكروهها.

قيل لصوفّي: ما الفرق بينك وبينك؟ قال: الحقّ.

قال الجمّاز لقينةٍ: البسيط

ماذا تقولين فيمن شفّه حزنٌ ... من شدّة الحبّ حتى صار حرّانا

فقالت:

إذا رأينا محبًّا قد أضرّ به ... جهد الصّبابة أوليناه إحسانا

قال جعفر بن محمد ﵉: ما افتقرت كفٌّ تختّمت بفيروزج، وتفسيره ظفر؛ هكذا قال أبو جعفر ابن بابويه، وما لحقت شيخاً

Rujukan halaman ini: البصائر والذخائر، ج 7، ص 165 (SanadKitab #26423, hlm. urut 1543)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.