Lewati ke konten

Kitab: Al-Bashair wadz Dzakha'ir · Pengarang: أبو حيان التوحيدي

Baca Juz 1, halaman 155

  1. الجزء الأول

حرب أو نار تلتهب، ولكل خافية مختف، ورأي الناصح اللبيب دليل لا يجوز، ونفاذ الرأي في الحرب أنفذ من الطعن والضرب.

قال ابن سيابة: حضرت جنازة بمصر فقال لي بعض القبط: يا كهل، من المتوفي؟ قلت: الله ﷿، فضربت حتى مت.

لمحمد بن ياقوت: الخفيف

يا بديعاً طغى به الحسن جدا ... وتصدى جماله فتعدى

مشبهاً للغزال والبدر والغص ... ن جميعاً عيناً ووجهاً وقدا

لابساً فوق در فيه عقيقاً ... فارشاً تحت نرجس العين وردا

لو تبدى في ظلمة لاستنارت ... أو تمشى على الصفا لتندى

وأستعار الهوى له لحظات ... كن في عسكر الصبابة جندا

لا تلمني فلست أول حر ... صار للحب والأحبة عبدا

الذي رويته وحكيته عن أكثم رواه أبو بكر ابن دريد عن أبي حاتم عن الأصمعي.

Rujukan halaman ini: البصائر والذخائر، ج 1، ص 155 (SanadKitab #26423, hlm. urut 155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.