Lewati ke konten

Kitab: Al-Bashair wadz Dzakha'ir · Pengarang: أبو حيان التوحيدي

Baca Juz 1, halaman 160

  1. الجزء الأول

تلم بالمعنى الذي قرعنا بابه، ونوعنا أسبابه؛ قال محمد بن عبد الله النجراني أو البحراني الشك مني -: الهزج

صبرت النفس لا أجز ... ع من حادثة الدهر

رأيت الرزق لا يكس ... ب بالعرف ولا النكر

ولا بالعقل والدين ... ولا بالجاه والقدر

ولا بالسلف الأمث ... ل أهل الفضل والذكر

ولا بالسمر اللدن ... ولا بالخذم البتر

ولا يدرك بالطيش ... ولا بالهزل والهذر

ولكن قسم تجري ... بما ندري ولا ندري

انظر إلى الصدق كيف يلوح لك من خلل هذا الكلام، وإذا صح لك النظر في حاشية من حواشي أسباب العالم وأمور الكون بمثال واضح، أو قياس مستنبط، أو علة ظاهرة، أو سبب قائم، فانته إليه، وأعتكف عليه، ولا تدندن، فإن الرأي يموج بك، والمطلوب يتوارى عنك، فافهم الآن أكرمك الله ما يلقى إليك، ويورد عليك، واجمع لتحصيله بالك، وخذ برفق منه ما لك، فقد بان من مكنون الغيب ما يزول معه كل ريب: أعلم أن الأضطرار موشح بالأختيار، والأختيار مبطن بالأضطرار، وهما جاريان على سننهما، وماضيان في عنهما، لا ينفرد هذا عن هذا، ولا يخلو هذا من هذا، والملحوظ فيهما بالعين البصيرة معنى واحد، وإن كانت العبارة

Rujukan halaman ini: البصائر والذخائر، ج 1، ص 160 (SanadKitab #26423, hlm. urut 160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.