Lewati ke konten

Kitab: Al-Bashair wadz Dzakha'ir · Pengarang: أبو حيان التوحيدي

Baca Juz 1, halaman 165

  1. الجزء الأول

المأمون في وجهه، فأعلاهما حالاً أكثرهما عند التقصير وبالاً، وهذا باب يعرفه من أساس الناس.

وله فصل منها: ولو أستطعت أن أمسك نوابض عروقي عن النبض، وخياشيمي عن روح النفس، وشفتي ولهاتي عن الهمس، كل ذلك لجدوى أحظى بها من حظ أو جاه، لفعلت.

وهذا نمط حسن الوشي، دقيق المرام، حلو المقتضب، ولعلي أكتب لك الرسالة على ما هي إن شاء الله تعالى.

أنشد المأموني: السريع

داء قديم في بني آدم ... صبوة إنسان بإنسان

قال أعرابي لصاحبه: لا تقل ما لا تعلم، فتتهم فيما تعلم.

قال المعتمد لبعض الندماء: إذا عدم أهل التفضل، هلك أهل التجمل.

وقال أعرابي: قليل النار يكوي، وكثيرها يتوي ومعنى يتوي يهلك.

Rujukan halaman ini: البصائر والذخائر، ج 1، ص 165 (SanadKitab #26423, hlm. urut 165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.