Lewati ke konten

Kitab: Al-Bashair wadz Dzakha'ir · Pengarang: أبو حيان التوحيدي

Baca Juz 8, halaman 176

  1. الجزء الثامن

وصف أعرابيٌّ رجلاً فقال: هو كالمخدر الأكّال، والذئب العسّال.

قال أعرابيّ: بالله تعالى واثق، وبنفسي سابق، وإلى المبادهة تائق.

قال بعض السّلف: العلم لا ينفد ولا يبيد، ولا يندم حامله، ولا يعطب من تمسّك به، ولا يفتضح من استند إليه، ولا تسقط منفعته، ولا يخسر جامعه.

تقول العرب في صفة الأعداء: زرق العيون، سود الأكباد، صهب السّبال.

قيل لأبي المدوّر السّعدي: لم لا تجتمع مع النّاس؟ قال: إنّه لا يزال منكم عبدٌ أحمق، محجوم القفا، معلم الكمّ، يكنى أبا إسماعيل وأبا إبراهيم وأبا إسحاق، يدلظني بمنكبه، أي يدفعني.

يقال: عنا يعنو إذا صار أسيراً، وأعنيته: استأسرته.

يقال: هلممت القوم أي دعوتهم.

قال بعض اللغويين: الوفرة ما لم يجز الأذن، والجمّة: ما جاوزت الأذن، واللّمّة: ما ألمّت بالمنكب، والذّوائب والغدائر: ما لحق الكتفين.

وقال العلماء: أيام الشهر ثلاثةٌ غرر، وثلاثةٌ نفل، وثلاثةٌ

Rujukan halaman ini: البصائر والذخائر، ج 8، ص 176 (SanadKitab #26423, hlm. urut 1842)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.