Lewati ke konten

Kitab: Al-Bashair wadz Dzakha'ir · Pengarang: أبو حيان التوحيدي

Baca Juz 1, halaman 189

  1. الجزء الأول

كان عمر بن الخطاب ﵁ إذا كتب إلى أهل الكوفة يكتب لهم: رأس العرب ورمح الله الأطول.

قال عمرو بن دينار: توفيت فاطمة ﵂ بعد أبيها ﵊ وهي ابنة أربع وعشرين سنة.

أكل أعرابي من بني عذرة مع معاوية، فجرف ما بين يدي معاوية ثم مد يده ها هنا وها هنا، ثم رأى بين يدي معاوية ثريدة كثيرة السمن فجرها؛ فقال معاوية: " أخرقتها لتغرق أهلها " الكهف: ٧١، فقال الأعرابي: لا ولكن " سقناه لبلد ميت " الأعراف: ٥٧.

قال الحسن البصري ﵀: من وسع الله عليه في ذات يده فلم يخف أن يكون ذلك مكراً من الله ﷿ فقد أمن مخوفاً، ومن ضيق الله عليه في ذات يده فلم يرج أن يكون ذلك نظراً من الله تعالى له فقد ضيع مأمولاً.

لو كان كلام الناس حجراً لكان كلام هذا الرجل ذهباً وفضة؛ لله دره فقد أوتي عقلاً وفقهاً وزهداً وبياناً. وكان شيخ لنا يحدث أن ثابت بن قرة

Rujukan halaman ini: البصائر والذخائر، ج 1، ص 189 (SanadKitab #26423, hlm. urut 189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.