Lewati ke konten

Kitab: Al-Bashair wadz Dzakha'ir · Pengarang: أبو حيان التوحيدي

Baca Juz 9, halaman 108

  1. الجزء الثامن
  2. رب أعن

إذا غضغض البحر الغطامط ماءه ... فليس عجيباً أن تغيض الجداول

أهدى عبيد الله بن السري إلى عبد الله بن ظاهر لما دخل مصر مائة مملوك، مع كل مملوك ألف دينار، وأرسلها ليلاً، فردها عبد الله وقال: لو كنت أقبل هديتك ليلاً قبلتها نهاراً، " بل أنتم بهديتكم تفرحون " النمل ٣٦.

لما خطب للمأمون على منابر خراسان، كتب إليه الحارث بن سبيع السمرقندي: قد أظلنا الله بخلافة أمير أمير المؤمنين تحت جناح الطمأنينة، وبلغنا بها مدى الأمنية، فأدام الله من كرامته ما يتظلل به أقاصي وأداني رعيته، وجعله أعز خليفة، وجعلنا أسمع وأطوع رعية، فقال المأمون للفضل بن سهل: أتعرف قيمة هذا الكلام؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين، يلقيك إياه بالسرور، فأعجبه قوله واستحسنه.

لأبي العالية الشامي:

من ذا الذي رد هتم الموت إذا وقعا ... أو استطاع من الأقدار ممتنعا

هيهات ما دون ورد الموت من عصر ... كل سيشرب من أنفاسه جرعا

يا عظم رزء يزيد إذ فجعت به ... لا در در الردى ماذا به فجعا

لله در أخ من زائر جدثا ... ماذا نعى منه ناعيه غداة نعى

Rujukan halaman ini: البصائر والذخائر، ج 9، ص 108 (SanadKitab #26423, hlm. urut 1980)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.