Lewati ke konten

Kitab: Al-Bashair wadz Dzakha'ir · Pengarang: أبو حيان التوحيدي

Baca Juz 9, halaman 115

  1. الجزء الثامن
  2. رب أعن

قال رجل للمبرد: أسمعني فلان في نفسي مكروهاً فاحتملته ثم أسمعني فيك فجعلتك أسوتي فاحتملته، فقال له: لسنا بسواء، احتمالك في نفسك حلم وفي صديقك غدر.

كتب المبرد إلى بشر بن سعد المرثدي: اقتضائي إياك - جعلني الله فداك - اقتضاء من تجب مطالبته لضروب: أحدها لاعتمادي عليك في الحاجة، وقصدي إياك بها مع كثرة الصديق وإمكان الشفيع، وقد قلت:

وقاك الله من إخلاف وعد ... وهضم أخوة أو نقض عهد

فأنت المرتضى أدباً وعلماً ... وبيتك في الذؤابة من معد

وتجمعنا أواصر لازمات ... شداد الأسر من سبب وود

إذا لم تأت حاجاتي سراعاً ... وقد ضمنتها بشر بن سعد

فأي الناس آمله لنفع ... وأرجوه لحل أو لعقد

وما كنت أخاف خلفاً ممن كرم أدبه، وشرف مركبه، وطاب حسبه، وإن كان قد أحوج إلى أن يعاتب بقول الشاعر:

أتناسيت أم نسيت إخائي ... والتناسي شر من النسيان

Rujukan halaman ini: البصائر والذخائر، ج 9، ص 115 (SanadKitab #26423, hlm. urut 1987)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.