Lewati ke konten

Kitab: Al-Bashair wadz Dzakha'ir · Pengarang: أبو حيان التوحيدي

Baca Juz 9, halaman 151

  1. الجزء الثامن
  2. رب أعن

وصيف قال: أصابتنا ريح ببغداد جاءت بما لم تأت به ريح قط حتى ظننا أنها تؤدي بنا إلى القيامة؛ قال: فجعلت أطلب المهدي خوفاً من أن يسقط عليه شيء، فألفيته ساجداً وهو يقول: اللهم احفظ فينا نبيك ﵇، ولا تشمت بنا أعداءنا من الأمم، وإن كنت يا رب أخذت العوام بذنبي فهذه ناصيتي بين يديك يا ارحم الراحمين مع الدعاء كثير حفظت هذا منه فلما أصبح تصدق بألف ألف درهم وأعتق مائة رقبة وأحج مائة رجل؛ قال: ففعل جلة قواده وبطانته والخيزران ومن أشبه هؤلاء في خاص مالهم كنحو ما فعل، فكان الناس بعد ذلك إذا ذكروا الخصب قالوا في أمثالهم: لأخصب من صبيحة ليلة الظلمة.

شاعر:

وما شيء أردت به اكتسابا ... بأجمع للمعيشة من بيان

ما خمسة في سبعة ... مع سبع ذلك في مايه

وكمثل ذلك إذا أضف ... ت إليه جزء ثمانيه

ما نصف ألف في القيا ... س وربع ألف لا ميه

ألقيت ربع ثلاثة ... منه فصح حسابيه

وضربت ما حصلته ... في نصف ثلث ثمانيه

فاتته صورة طبعه ... بكماله متواليه

Rujukan halaman ini: البصائر والذخائر، ج 9، ص 151 (SanadKitab #26423, hlm. urut 2023)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.