Lewati ke konten

Kitab: Al-Bashair wadz Dzakha'ir · Pengarang: أبو حيان التوحيدي

Baca Juz 2, halaman 47

  1. الجزء الثاني

وأنشدت لجحظة: الطويل

ولي كبد لا يصلح الطب سقمها ... من الوجد ما تنفك دامية حرى

فيا ليت شعري والظنون كثيرة ... أيشعر بي من بت أرعى له الشعرى

وقال الجماز: اجتزت في طريق فإذا قيان ملاح، فقلت وقد زحمتهن: الخفيف حمل الله بعضنا فوق بعض فقالت واحدة: عاجلاً في دوام عيش وخفض كان إبراهيم بن العباس الصولي بخيلاً على الطعام، فجلست معه جارية في بعض الأيام على المائدة والخبز مفرق، فقالت: يا سيدي، إبراهيم بن ميمون صديق لك؟ قال: نعم، وما سؤالك عنه؟ قالت: أستعير منه بغلاً من بغال البريد أدور عليه خلف هذا الخبز، فخجل وغير الرسم.

سمعت أبا حامد المروروذي يقول، كان المزني يقول، قال الشافعي ﵁: آفة المتعلم الملل في قلة صبره على الدرس؛ وقال: الملول لا يكون حافظاً.

Rujukan halaman ini: البصائر والذخائر، ج 2، ص 47 (SanadKitab #26423, hlm. urut 290)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.