Lewati ke konten

Kitab: Al-Bashair wadz Dzakha'ir · Pengarang: أبو حيان التوحيدي

Baca Juz 2, halaman 53

  1. الجزء الثاني

رجلاً عبد الله، وبئس غلاماً زيد، أضمرت الرجل في نعم قبل أن تذكره فلزم تفسيره ليدل على الفاعل، وغلاماً انتصب بنعم، ولا يكون هذا التفسير إلا نكرة؛ فأما مثال الفاعل المظهر فضربان: أحدهما أن يدخل الفاعل الألف واللام فيكون الأسم دالاً على الجنس نحو: نعم الرجل، وبئست المرأة وبئس المرأة، والآخر أن يضاف إلى ما فيه الألف واللام نحو: نعم غلام الرجل وبئس صاحب القوم.

للخباز البلدي: السريع

حوشيت من صحبة خوان ... يأتي من الغدر بألوان

ولعنة الله على كل من ... له لسانان ووجهان

كاتب: إن عتبك لم يوعر علي مذهباً إلا كان الرجاء له مسهلاً، فرأيك في التعطف على من لا يرجع إلا إليك، ولا يعتمد إلا عليك.

نصب رأيك على تقدير: فر رأيك، هكذا قال الشيوخ.

يقال في اللغة: خلا العهد إذا انقضى، وخلا بعيره يخليه إذا

Rujukan halaman ini: البصائر والذخائر، ج 2، ص 53 (SanadKitab #26423, hlm. urut 296)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.