Lewati ke konten

Kitab: Al-Bashair wadz Dzakha'ir · Pengarang: أبو حيان التوحيدي

Baca Juz 2, halaman 118

  1. الجزء الثاني

الطبائع أربع: الدم وهو عبد، وربما قتل العبد سيده، والبلغم وهو عدو، إن سددت له باباً أتاك من آخر، والريح وهو ملك يدارى، والمرة وهي الأرض، إذا رجفت ترجف بمن عليها، فقال: أعد علي هذا، فو الله ما يحسن جالينوس أن يرصف هذا الترصيف.

قال أعرابي: كا امرىء يعمل في حظه.

ويقال في المثل: كل امرىء في شأنه ساع.

ويقال: أعشبت فأنزل وأوسعت فآبن: وجدت عشباً وسعة.

قال علي رضوان الله عليه: الصوت للحلق، والحروف للسان، والقلب للعقل، والكبد للحزن، والرأي للكليتين.

قال أعرابي لرجل أطعمه: أطعمك الله ﷿ الذي أطعمتني له، فقد أحييتني بقتل جوعي، ورفعت عني سوء الظن بيومي، فحفظك الله على كل جنب، وفرج عنك كل كرب، وغفر لك كل ذنب.

شاعر: البسيط

Rujukan halaman ini: البصائر والذخائر، ج 2، ص 118 (SanadKitab #26423, hlm. urut 361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.